السيد هاشم البحراني
447
البرهان في تفسير القرآن
10933 / [ 10 ] - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « فلما رأوا مكان علي ( عليه السلام ) من النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيئت وجوه الذين كفروا يعني الذين كذبوا بفضله » . وتقدمت رواية الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في ذلك في الآية السابقة « 1 » . قوله تعالى : * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّه ومَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * [ 28 - 29 ] 10934 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * : « يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي والأئمة ( عليهم السلام ) من بعده ، فستعلمون من هو في ضلال مبين » . 10935 / [ 2 ] - شرف الدين النجفي : عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله عز وجل : * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّه ومَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) * ، قال ( عليه السلام ) : « هذه الآية مما غيروا وحرفوا ، ما كان الله ليهلك محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ولا من كان معه من المؤمنين ، وهو خير ولد آدم ( عليه السلام ) ، ولكن قال عز وجل : قل أرأيتم إن أهلككم الله جميعا « 2 » أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم » . 10936 / [ 3 ] - قال : ويؤيده ما روي عن محمد البرقي يرفعه ، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل ، قال : قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّه ومَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا ) * ؟ قال : « ما أنزلها الله هكذا ، وما كان الله ليهلك نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ومن معه ، ولكن أنزلها : قل أرأيتم إن أهلككم الله ومن معكم ونجاني ومن معي فمن يجير الكافرين من عذاب أليم » .
--> 10 - مجمع البيان 10 : 494 . 1 - الكافي 1 : 349 / 45 . 2 - تأويل الآيات 2 : 707 / 10 . 3 - تأويل الآيات 2 : 707 / 11 . ( 1 ) تقدّمت في الحديث ( 3 ) من تفسير الآية ( 22 ) من هذه السورة . ( 2 ) في المصدر : و .